أثار مقطع فيديو متداول على مواقع التواصل الاجتماعي في تونس جدلًا واسعًا، بعد ظهور تلميذين أمام أحد المعاهد بالعاصمة في وضع اعتبره عدد من المتابعين غير لائق ولا يتماشى مع حرمة المؤسسة التربوية ومحيطها.
وقد انتشر المقطع بين عدد من الصفحات، وسط تفاعل كبير من رواد مواقع التواصل الذين عبّروا عن استغرابهم مما ظهر فيه، فيما دعا آخرون إلى ضرورة التعامل مع مثل هذه الوقائع بحكمة وتجنب التسرع في إصدار الأحكام قبل التثبت من كامل ملابسات الحادثة.
وأعادت هذه الواقعة النقاش حول سلوك بعض التلاميذ في محيط المؤسسات التربوية، ودور العائلة والإطار التربوي في توعية الناشئة بأهمية احترام القيم الاجتماعية والسلوك المسؤول في الأماكن العامة.
