عاد الإعلامي والمنتج التونسي سامي الفهري إلى واجهة الأحداث، بعد تداول معطيات بشأن ظهوره من خارج تونس ونشره ستوري عبر حسابه الرسمي على إنستغرام
في تطور أثار اهتمام رواد مواقع التواصل الاجتماعي، خاصة بعد الجدل الذي رافق مغادرته البلاد والملفات القضائية المرتبطة باسمه. وقد انقسمت ردود الفعل بين من اعتبر أن ظهوره يحمل رسائل بشأن وضعه في تونس.
وبين من دعا إلى انتظار توضيحات إضافية حول مضمون المنشور والظروف التي دفعته إلى هروب من البلاد, وربط بعض المتابعين بين هذا الظهور والتطورات القضائية التي عرفها ملف سامي الفهري.
