في أول ظهور لها بعد وفاة ابنها يسري الرمضاني داخل السجن، أثار حديث والدته تفاعلاً واسعاً على مواقع التواصل الاجتماعي، حيث تعاطف معها عدد كبير من التونسيين الذين تأثروا بحزنها على فقدان ابنها في ظروف مؤلمة.
وقد أعادت هذه الخطوة تسليط الضوء على القضية التي شغلت الرأي العام خلال الأيام الماضية، وسط تواصل التساؤلات حول ملابسات الوفاة والظروف التي عاشها يسري قبل رحيله، في وقت لا تزال فيه العائلة تواجه صدمة الفقدان.
وقد عبّر متابعون عن تضامنهم مع والدة يسري، مستحضرين حجم الألم الذي تعيشه أي أم تفقد ابنها، خاصة عندما تحيط بوفاته تساؤلات تنتظر إجابات واضحة.
