كشفت معطيات إعلامية جديدة حول قضية آمال الغزواني، موظفة دار الشباب بجندوبة، أن خيوط القضية ترتبط بعلاقة عاطفية سرية يُشتبه في أنها كانت تجمع زميلها في العمل بزميلة أخرى لهما
رغم أن الطرفين متزوجان، وفق ما نقله مراسل إذاعة جوهرة أف أم, وتشير المعطيات المتداولة إلى أن آمال تفطنت إلى هذه العلاقة.
هو ما أثار مخاوف المشتبه بهما من انكشاف الأمر، لتتجه الشبهات نحو احتمال أن يكون ذلك من دوافع الجريمة التي هزّت الجهة, ووفق الرواية الإعلامية ذاتها، يُشتبه في أن زميل أمال الغرواني استدرجها إلى مكان بعيد بمشاركة زميلته، قبل أن تتطور الأحداث إلى وفاتها.
