أثارت صورة متداولة على مواقع التواصل الاجتماعي جدلًا واسعًا بعد نسبها إلى الإعلامي والمنتج التونسي سامي الفهري، حيث تداولها عدد من المستخدمين مع تعليقات تتحدث عن تغيّر كبير في ظروف حياته ومغادرته تونس نحو فرنسا.
وربطت بعض المنشورات بين الصورة وما وصفته بتحوّل في نمط حياته، خاصة في ظل ما يُعرف عن ظهوره سابقًا في أجواء مرفهة وامتلاكه سيارات فاخرة، إلا أن هذه الروايات المتداولة تحتاج إلى التثبت من مصدر الصورة وسياقها قبل اعتمادها كخبر مؤكد.
كما تضمنت بعض التعليقات على الصورة ادعاءات تتحدث عن تخلي الفهري عن ممتلكاته في تونس أو تراجع وضعه المالي، وهي معلومات لا يمكن الجزم بصحتها اعتمادًا على منشورات مواقع التواصل وحدها. وتبقى الصورة، في حال عدم توفر مصدر موثوق يحدد تاريخها ومكان التقاطها وظروفها.
