في مشهد مؤلم ومؤثر، عاشت عائلة التلميذ الراحل عاطف الصالحي لحظات متناقضة بين الحزن والفرحة، بعد الإعلان عن نتائج الباكالوريا التي حملت خبر نجاحه بامتياز في شعبة الرياضيات.
رغم وفاته قبل أيام في حادث مرور أليم. عاطف، الذي كان يحلم بمستقبل كبير ويجتهد من أجل تحقيق أهدافه، غادر الحياة قبل أن يرى ثمرة تعبه، تاركًا وراءه حزناً عميقاً في قلوب عائلته وأساتذته وزملائه.
وظهرت والدة عاطف في لحظة مؤثرة وهي تعبّر عن فرحتها بنجاح ابنها البكر رغم الوجيعة الكبيرة التي تعيشها، مؤكدة أن هذا النجاح كان حلمه الأكبر. وقد أثارت قصتها تعاطفًا واسعًا على مواقع التواصل الاجتماعي،
