فُجع الوسط الثقافي والفني في تونس بخبر وفاة المسرحي التونسي أحمد الكشباطي، بعد معاناة طويلة مع المرض، حيث رحل تاركًا وراءه مسيرة فنية حافلة بالعطاء والإبداع في مجال المسرح.
ويُعتبر الفقيد من الأسماء التي ساهمت في إثراء الساحة الثقافية التونسية، من خلال أعماله التي لامست قضايا المجتمع وقدّمت رسائل إنسانية وفكرية عميقة.
وقد خلف خبر وفاته موجة كبيرة من الحزن بين زملائه ومحبيه، الذين عبّروا عن تأثرهم الكبير بفقدان أحد أبرز الوجوه المسرحية في تونس. واستذكر كثيرون مسيرته الحافلة ومواقفه النبيلة، مؤكدين أن رحيله يمثل خسارة كبيرة للفن التونسي.
