أثار خروج مواطن تونسي مقيم بالخارج، بعد نحو شهر من حادثة وفاة ثلاثة أشقاء داخل برميل، موجة واسعة من الجدل على مواقع التواصل الاجتماعي، وذلك إثر تصريحاته التي وجّه فيها اتهامات مباشرة إلى الأب والأم وعمّة.
وقد تداول عدد كبير من المستخدمين مقاطع الفيديو والتدوينات التي نشرها، حيث عبّر عن شكوكه في الرواية المتداولة للحادثة، مطالبًا بفتح تحقيق معمّق لكشف ملابسات ما جرى.
هذه التصريحات أعادت إحياء القضية التي هزّت الرأي العام، خاصة في ظل الغموض الذي ما يزال يلف تفاصيلها في المقابل، انقسمت ردود الفعل بين من اعتبر أن ما صدر عن هذا المواطن يندرج ضمن حرية التعبير وحق المطالبة بالحقيقة، وبين من رأى أنّ توجيه اتهامات دون أدلة واضحة.
