أثار انتشار فيديوهات وصور توثق لحادثة وفاة الطفلة نادين عموري في نفزة جدلاً واسعاً على مواقع التواصل الاجتماعي، حيث انقسمت الآراء بين من اعتبر أن نشر هذه المقاطع يساهم في كشف حقيقة
ما حدث وتسليط الضوء على خطورة مثل هذه الممارسات، وبين من رأى أن تداولها يمثل انتهاكاً لحرمة الضحية وخصوصية عائلتها.
وقد عبّر كثيرون عن استيائهم من إعادة نشر مشاهد مؤلمة دون مراعاة لمشاعر الأسرة، خاصة وأن الضحية طفلة صغيرة، مؤكدين أن مثل هذه الحوادث تستوجب التعاطي معها بقدر كبير من المسؤولية والإنسانية.
