في شهادة جديدة تضيف معطيات مقلقة إلى القضية، كشف أحد جيران الأشقاء الثلاثة أن الحادثة وقعت في منطقة بعيدة نسبيًا عن أقرب مستشفى وتُعد معزولة إلى حد كبير
وهو ما صعّب سرعة التدخل لإنقاذ الأطفال. وأوضح أن هذه المنطقة شهدت في السابق حوادث مماثلة، ما يطرح تساؤلات جدية حول مدى توفر شروط السلامة فيها
خاصة مع غياب الرقابة وترك أماكن خطرة في متناول الأطفال، وأكد أن الضحايا كانوا يلعبون كعادتهم قبل أن تتحول لحظات عادية إلى فاجعة مؤلمة هزّت الحي بأكمله.
