أثارت قضية وفاة الشابة درصاف جدلًا واسعًا في الأوساط الاجتماعية والطبية، بعد تداول معطيات تفيد بحدوث خطأ طبي خلال عملية خضعت لها داخل إحدى المصحات الخاصة.
ووفق ما تم تداوله، فقد تعرضت الراحلة إلى مضاعفات خطيرة يُشتبه في أنها ناتجة عن سوء تقدير طبي أثناء التدخل، مما أدى إلى تدهور حالتها الصحية بشكل سريع قبل أن تفارق الحياة.
وفي تطور لافت، تحدثت مصادر أعلامية عن مغادرة الطبيبة وهروب إلى فرنسا واختفائها عن الأنظار مباشرة بعد الحادثة، ما أثار استياء عائلة درصاف والرأي العام
