أثار خروج عدد من الشهود من الجزائر جدلًا واسعًا على مواقع التواصل الاجتماعي، بعد تأكيدهم أنهم شاهدوا ضحى العريبي داخل الأراضي الجزائرية يوم 12 فيفري
في توقيت يتزامن مع اختفائها من تونس ووفق رواياتهم، فقد كانت تتحرك بشكل عادي قبل أن تغادر لاحقًا في اتجاه وجهة خارجية.
ما فتح باب التساؤلات حول كيفية تمكنها من مغادرة البلاد رغم وجود قرار يمنعها من السفر. هذه الشهادات، رغم عدم توثيقها رسميًا إلى حد الآن، زادت من حدة الجدل وأعادت القضية إلى الواجهة.
