أثارت صديقة مقرّبة من إنستقراموز مروى العقربي ضجة بعد حديثها عن كواليس زفافها، مشيرةً إلى أن بعض الحاضرين قاموا بتصوير الحفل بهواتفهم رغم رغبة مروى في إبقاء زواجها سريًا.
تسريب الصور والمقاطع لاحقًا أدى إلى كشف هوية زوجها دون إذنها، ما تسبب لها في غضب كبير، خاصة بعد شعورها بأن خصوصيتها لم تُحترم.
وأمام انتشار المعلومات وخروج الأمر عن سيطرتها، قررت مروى بنفسها الإعلان عن هوية زوجها لوضع حد للشائعات واستعادة السيطرة على تفاصيل حياتها الشخصية.
