تحولت قضية روضة النصر 2 إلى قضية رأي عام بعد انتشار شهادات ومعطيات كشفت حقائق صادمة داخل المؤسسة، ما دفع الجهات
المختصة إلى فتح تحقيق شامل لتحديد المسؤوليات, وتداولت أنباء عن هروب أصحاب الروضة واختفائهم عن الأنظار، و هروب إليطاليا.
في وقت أكدت فيه الجهات المعنية أن الأبحاث متواصلة وأن القانون سيطبق على كل من يثبت تورطه، مع الدعوة إلى انتظار النتائج الرسمية.
