خرجت شقيقة التلميذة التي تعرّضت للاعتداء في ولاية توزر عن صمتها، كاشفة جملة من الحقائق الجديدة التي ألقت مزيدًا من الضوء على ما تعرّضت له شقيقتها على يد ثلاث فتيات.
وأكدت، في تصريحات متداولة، أن الحادثة لم تكن مجرّد خلاف عابر كما رُوّج له في البداية، بل اعتداء جسدي ونفسي خلّف آثارًا عميقة على التلميذة.
مشيرة إلى وجود تفاصيل لم تُكشف سابقًا تتعلّق بملابسات الواقعة وتسلسلها وأضافت الشقيقة أن العائلة تطالب بكشف الحقيقة كاملة ومحاسبة كل من يثبت تورطه.
