أثارت حادثة الاعتداء على تلميذة من قبل ثلاث فتيات موجة جدل واسعة على مواقع التواصل الاجتماعي، خاصة بعد تداول تصريحات منسوبة لإحدى المتورطات تُدعى غفران.
زُعم فيها أنها صرّحت بامتلاكها “معارف ونفوذ” يمنعان إيقافها أو سجنها رغم مشاركتها في حادثة توزر. هذه التصريحات، إن صحّت، خلّفت حالة من الغضب والاستياء في صفوف الرأي العام.
الذي رأى فيها مساسًا بمبدأ المساواة أمام القانون، وتشجيعًا على الإفلات من العقاب وفي المقابل، شدّد متابعون وناشطون على ضرورة التثبت من صحة هذه الادعاءات.
