توفي الطبيب النفسي صلاح بو عبد الله، ما خلّف حالة من الحزن والأسى في الأوساط الطبية والإنسانية، نظرًا لما كان يتمتع به من سمعة طيبة ومسيرة مهنية حافلة بالعطاء.
وقد عُرف الراحل بتفانيه في عمله وحرصه الدائم على مساعدة مرضاه، حيث كرّس سنوات طويلة من حياته لخدمة الصحة النفسية.
واضعًا خبرته العلمية والإنسانية في سبيل تخفيف معاناة الكثيرين ودعمهم نفسيًا واجتماعيًا وبرحيل صلاح بو عبد الله، فقدت الساحة الطبية أحد أبنائها المخلصين الذين آمنوا بأهمية الطب النفسي ودوره الأساسي في بناء مجتمع متوازن وسليم.
