شهدت الساحة الرقمية تداولًا واسعًا لظهور تلميذة من ولاية توزر في محتوى إعلامي، تحدثت فيه عمّا حدث لها من قبل ثلاث فتيات.
وقد اكتفت التلميذة بسرد روايتها الشخصية للأحداث دون توجيه اتهامات مباشرة أو ذكر تفاصيل قد تمسّ من خصوصية الأطراف المعنية.
مؤكدة أن ما عاشته كان تجربة صعبة أثّرت عليها نفسيًا. هذا الظهور أثار تفاعلًا كبيرًا من المتابعين، بين من عبّر عن التعاطف والدعوة إلى دعمها
