شهد الوسط الإعلامي التونسي حالة من الحزن العميق بعد إعلان وفاة الصحفي والمصور سفيان بوزيان التركي، الذي رحل في حادث مفاجئ ترك صدمة لدى زملائه وكل من عرفه.
فقد كان الراحل من الوجوه النشيطة في الميدان، معروفًا بالتزامه المهني وروحه الهادئة التي جعلته محبوبًا داخل غرف الإنتاج وخارجها. ورغم طبيعة العمل الميداني المليئة بالضغوط.
ظل سفيان مثالًا للجدية والانضباط، مما جعل رحيله خسارة مؤلمة للمشهد الإعلامي وغادر سفيان الحياة وهو لا يزال يقدم خدماته في التغطيات اليومية معتادًا على حمل عدسته لتوثيق التفاصيل التي لا تراها أعين الآخرين.
