في مشهد مؤلم هزّ الأسرة التربوية، تلقّى الجميع خبر وفاة الأستاذ توفيق غزال ببالغ الحزن والأسى، بعد مسيرة مهنية حافلة بالعطاء والتفاني في خدمة العلم والمعرفة.
فقد كان الفقيد مثالًا للأستاذ الملتزم برسالته، حاضرًا بعلمه وأخلاقه، ومؤمنًا بدور التربية في بناء الأجيال وصقل العقول. ترك بصمة واضحة في نفوس تلاميذه وزملائه.
الذين عرفوه بدماثة أخلاقه، وحرصه الدائم على دعم طلابه وتوجيههم داخل أسوار المؤسسة التعليمية وخارجها, وبرحيل الأستاذ توفيق غزال، تفقد الساحة التربوية قامة إنسانية وتربوية ستبقى ذكراها حاضرة في القلوب
