تعيش الساحة الرياضية التونسية في الأيام الأخيرة حالة من الترقب بعد الضجة التي رافقت مستقبل مدرب المنتخب الوطني سامي الطرابلسي
إذ تزايدت التساؤلات حول بقائه من عدمه بعد العروض غير المقنعة في المنافسات الأخيرة، ورغم الجدل الواسع على منصّات التواصل، أكدت مصادر مطلعة داخل الجامعة التونسية لكرة القدم.
أنّ مسألة إقالة المدرب لم تُطرح رسميًا، مشيرة إلى أن الظرف الحالي يتطلب الحفاظ على الحد الأدنى من الاستقرار الفني قبل الاستحقاقات الكبرى القادمة، هذا الموقف جاء في وقت ينتظر فيه الجمهور إصلاحات عاجلة تعيد التوازن للمنتخب وتمنحه شخصية أقوى داخل الملعب.
من جهتها شددت الجامعة في قرارها على أن تغيير المدرب في هذا التوقيت قد يربك التحضيرات، خصوصًا مع اقتراب المنافسات القارية التي تحتاج إلى جهاز فني متماسك، وترى الإدارة أنّ الطرابلسي ما زال قادرًا على تحسين الأداء
خاصة وأنه يعمل على إدماج عناصر جديدة وبناء منظومة لعب أكثر تناسقًا، وبين ضغط الشارع الرياضي ورغبة الجامعة في الاستمرارية، يبقى مصير الإطار الفني محور نقاش متواصل، في انتظار ما ستقدمه النتائج القادمة من إجابات حاسمة.
