شكّلت وفاة الأستاذة ربيعة العشي صدمة كبيرة داخل الوسط التربوي ولدى كل من عرفها، نظرًا لما عُرفت به من إخلاص في رسالتها التربوية وحضورها الإنساني الهادئ والمؤثر.
كانت الأستاذة مثالًا للعطاء اليومي داخل القسم، وركيزة ثابتة في محيطها المهني، ما جعل رحيلها المفاجئ يترك فراغًا عميقًا لدى زملائها وتلاميذها الذين اعتادوا على حكمتها وتفانيها في أداء واجبها.
وتواصلت رسائل النعي على منصات التواصل الاجتماعي من طرف زملاء المهنة وتلاميذ سابقين عبّروا عن حزنهم الشديد، مؤكدين أن الراحلة تركت أثرًا طيبًا سيظل حاضرًا في الذاكرة.
