يتصاعد التوتر مجددا، وبشكل غير مسبوق بين قيس سعيد وطبوبي، رئيس أكبر منظمة نقابية في البلاد، خاصة بعد احتجاج أنصار الرئيس قيس سعيد منذ أيام أمام مبنى الاتحاد بالعاصمة ومطالبتهم بتجميد نشاط الاتحاد وحله.
وقد أثار خطاب الرئيس سعيد، الذي ألقاه خلال اجتماعه برئيسة الحكومة جدلا واسعا، إذ رأى عدد من المراقبين أن حديثه عن دور قوات الأمن في حماية مقر الاتحاد
ونفيه وجود نية لاقتحامه من قبل المحتجين، يعكس تبنيا ضمنيا لاحتجاجهم، ما جعل البعض يتداول مقطع لطبوبي و هو هارب من إتحاد رفقة أمثر من 20 شخص و عشرات من تابعينه لحمايته من مواطنين و أنصار قيس سعيد
