بالفيديو : لمسة وفاء للراحلة سعيدة سراي.. الفنانة التي خطفها السرطان في عزّ شبابها


الممثلة سعيدة سراي، من مواليد 22 ماي 1979، استهلت مسيرتها بالتمثيل المسرحي، ثم أدت بعد ذلك أدوارا في عدة أعمال تلفزيونية من ضمنها "المتحدي (1997) و"عودة المنيار" (2005) و"كمنجة سلامة" (2007) و"الليالي البيض" (2007).
«اعشق المسرح، سأعود لأكمل ما بدأته، لن يهزمني المرض، اعرف انني سأنتصر وأعود الى الخشبة لأكمل بقية العروض» هكذا قالت قبل سفرها للعلاج في فرنسا، سافرت بعزيمة امرأة من حديد لتعاند مرضا قاتلا يسمى السرطان، طيلة عامين وفراشة المسرح التونسي تعاند السرطان وتحاول ان تتغلب عليه، طيلة العامين ورغم حصص «الشيميو» لم تنقطع الفنانة عن فنها، عشقت المسرح وأرادت ان تهزم الموت بالفن ، عاندته صعدت على الركح في اقسى حالات وجعها وألمها، قدمت مسرحية «الكاهنة» في اكثر من مدينة ويدها اليسرى لا تستطيع حراكها بسبب العملية الجراحية، قدمت عرضا جد متميز في اختتام تظاهرة ايام قرطاج المسرحية في مسرحية «جمرة الهواء» للمخرج لطفي العكرمي، لم تتوان على العمل مجتهدة ضاحكة مستبشرة رغم ذاك الداء الذي ينخر جسدها، صارعته بابتسامة وحب كبير للحياة ولكن السرطان كان أقوى.
رحلت فراشة المسرح التونسي تلك المرأة القوية العنيدة ، رحلت بعد سفرها الى فرنسا علها تعالج هناك من داء ابى إلاّ الاستفحال في جسدها واستيطانه، تمسكت بالحياة حتى ضاعت كل خيوط الامل، اخر مسرحياتها كان «الذئب الاليف» للاطفال عمل كانت فيه كطفلة هي الاخرى تشاكس الاطفال وتلاعبهم وكأنها تودع جمهورها من الصغار .
الفيديو :





         
تعليقات