المنصف بركوس صاحب أشهر علامات الملابس : مازال يجتهد ويشرف على مؤسساته رغم تقدّمه في السن


منصف بركوس هي قصة نجاح طويلة بدأت بخيط تعلّم كيف يشق به قماشا عند تارزي في حي باب سويقة.
كان ذلك في بداية الخمسينيات وكان الشاب شغوفا بالعمل مجتهدا مصرا على النجاح الى حدّ العناد.
وشق الشاب طريقه متسلقا سلم النجاح ومتجاوزا الصعاب بذكاء وثبات مثل أبطال قصص الأطفال.
ومثلهم سار نحو هدفه المرسوم، فبنى مؤسسة تضم اليوم 400 عاملا وفتح دكاكين بلغ عددها 25 محلاّ.
يصدّر بدلاته نحو أعرق بلدان أوروبا أناقة: ايطاليا وفرنسا واسبانيا
منصف بركوس رجل بنى نفسه بنفسه بقوة العزيمة والانتصار على الخوف وبالتفاؤل الدائم وكلها خصال يريد أن يورّثها لأبنائه وأبناء وطنه.
قصة نجاح منصف بركوس متواصلة ومتجدّدة كل فصل بتجدّد ابتكاراته يقول متواضعا: الموضة زائفة وزائلة، لكن إرادة النجاح هي الأقوى والأبقي.
ورغم تقدّمه في السن، إلا أنه لا يزال يعمل بجدّ ويشرف على مؤسساته بنفسه، وقد تمّ تداول مقطع فيديو على صفحات مواقع التواصل الاجتماعي له وهو بصدد العمل.
وعلق التونسيون على الفيديو :"ربي يباركلو من أحسن ما تلبس ومن أجود أنواع القماش خير مالسلعة التركية ألف مرة غير أحنا نضويو كان عالبراني ربي يشدو بصحتو ويبارك في عمرو".
الفيديو :





تعليقات