أحد ضحايا حريق رادس يروي التفاصيل :"صاحبنا الي توفى ضحى بروحو.. ومنّع البلاد من كارثة" (فيديو)


بعد مرور أكثر من شهر على الحريق الذي شب في مركز تعبئة وتوزيع قوارير الغاز التابع للشركة التونسية لتوزيع البترول المعروفة اختصارا بـ “عجيل”،لا يزال الغموض يحيط بالحادث وبالأسباب الكامنة وراء اشتعال النيران في مركز يفترض ان يكون من أكثر الفضاءات حماية.
برنامج "يستحق" لجعفر القاسمي على قناة الحوار التونسي، عاد على تفاصيل الحادث في حلقة هذا الأسبوع، مستعينا بشهادات متضررين من الحريق وموظفين بشركة “عجيل” واستند الى معطيات تتعلق بوحدة التعبئة التي كانت مسرحا لألسنة لهب هائلة صبيحة يوم 14 مارس المنقضي.
يذكر أنه من مجموع 38 متضرّرا من الحريق الهائل الذي شب في مركز التعبئة برادس كان هناك 13 عونا متعاقدين مع شركة مناولة عمومية تعرف باسم “الاتصالية”.
وقد روى بديع الطياشي أحد الضحايا تفاصيل الحريق بتأثر كبير مؤكدا انه مع تمام السادسة وعشرين دقيقة تناهى الى سمعه صوت انفجار واشتعلت النيران في جسمه :"كي شفت النار عطيت بظهري وشدّت فيا النار ونشوف في الدنيا الكل حمراء ومانيش مصدّق.. ونشوف في أصحابي شاعلين ويعيطو وقتها استوعبت..".
مضيفا أن زميله الذي توفي أنقذ البلاد من كارثة كبرى :"بعدها درت شفت سليم تعدى بحذى الفانا وفارعها بيديه باش يسكرها.. هو شادة فيه النار ورجع باش يسكرها ويمنع البلاد من كارثة.. كان ما سكرش الفانا تصير كارثة في البلاد أكثر من الي صارت في لبنان.. وتقريبا 60 كم مربع دايرين بالشركة كانوا يشعلوا".
في هذا السياق أوضح خالد بتين رئيس مدير عام “عجيل” أن ادارته سعت منذ الحادث الى الوقوف الى جانب المتضرّرين مشيرا الى انه تم صرف منح بألف دينار لفائدة كل عون بمن فيهم عمال المناولة والتكفل بمصاريف علاجهم وحث موظفي الشركة على التبرع بيوم عمل لفائدتهم.
وعبّر عن استعداده لانتداب أرملة العون المتوفي سليم بن جميع.
وقد تفاعل التونسيون مع الفيديو المتداول وعلقوا :"لولى سليم رانا في اعداد الموتى تونس هذي راهي تمسحت مالخريطة ربي يرحمو برحمتو الواسعة ويرحم البقية ويشفي الي مزالو وان شاء الله على الاقل يعملو شهرية لصغارو ودار هذا أقل واحب يتعمل على خاطرهم وربي يصبرهم".
الفيديو :





تعليقات