يتواصل تألق الكفاءات التونسية في الخارج وازدهارهم في شتّى المجالات، حيث نجح مهندس الميكانيك التونسي رمزي البرطولي، أصيل ولاية القصرين، في تطوير مُعدّات وأجهزة كاشفة للألغام في ألمانيا، في واحدة من أهمّ شركات العالم في مجال تصنيع كاشفات الألغام للاستخدامات العسكرية.
وفي مداخلة هاتفية في برنامج 'كابتشينو' على الجوهرة ، قال رمزي البرطولي إنّ
رحلته انطلقت من القصرين حيث درس في مدارسها ومعاهدها العمومية ليلتحق بعد الحصول على البكالوريا سنة 2011، ثمّ التحق بـIset القصرين أين درس الهندسة الميكانيكية وتخرج بمعدّل مرموق سنة 2014.
وأضاف رمزي البرطولي أنّه واصل رحلته بعدما ظفر سنة 2015 بمنحة للدراسة في المانيا ليلتحق بجامعة كولون الالمانية اين درس الهندسة الميكانيكية بالتوازي مع دراسة اللغة الالمانية التي اعتبرها "عقبة صعبة"، لكنّها لم تمنعه من التّفوّق فيها والحصول على مُعدّل مرموق.
بعد تخرّجه، التحق البرطولي بشركة ألمانية عالميّة رائدة في مجال تصميم وتطوير أجهزة كاشفة للألغام، ونجح البرطولي في تطوير تقنية تكشف المادة المُتفجّرة في الألغام تحت الأرض، الذي وصفه بالإنجاز والطفرة في هذا المجال"، وفق تعبيره.
وبخصوص توظيف نجاحاته في تونس، قال البرطولي أنّه مُستعدّ لوضع خبرته على ذمة سلطات البلاد في مجال التعليم والصناعة والدفاع العسكري..، مشيرًا إلى أنّه إلى حدّ الآن تلقّى اتّصالاً من والي القصرين السابق وكذلك من القائم بالأعمال في سفارة تونس في برلين"، حسب تأكيده.
الفيديو :
